اداره الموقع و المنتديات


عزيزى الزائر اذا كنت عضو ومنضم لاسره منتديات اسمعلاوى فاضغط على دخول واذا كنت زائر نتمنى ان تضغط على تسجيل وتزيدنا شرف انضمام سيادتكم لاسرتنا واذا كنت لاتريد فاضغط على اخفاء ونحن اسفون على ازعاجكم ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع بالموقع والمنتديات
اداره الموقع و المنتديات



 
الرئيسيةالرئيسية  مغلقمغلق  قناه اسمعلاوىقناه اسمعلاوى  شات اسمعلاوىشات اسمعلاوى  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الجزء التالت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moh.sabry



ذكر
عدد المشاركات : 7
احترام القوانين : يحترم ويلتزم بقوانين المنتدى
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: الجزء التالت   السبت يونيو 27, 2009 11:10 pm

الجزء الثاني

..
فلاش باك !

ا
لإسماعيلية .. مدينة بناها " الخديوي إسماعيل " .. لكن أبناء الأحياء الشعبية في المحطة الجديدة وشارع الفن وعرايشية مصر " وعرايشية العبيد " هم الذين كتبوا تاريخها وصنعوا " المستقبل " لها ولهم !! بعكس باقي مدن ومحافظات مصر .. وهذا مايجعل " الإسماعيلية " مدينة مختلفة .. بل شديدة الإختلاف عن بقية المدن .. وربما يعتبر ذلك سبب " تعصب " الإسماعيلاوية لفريقهم الكروي الذي يشجعونه بجنون ويعشقونه إلى حد الموت !!!
" محمد صلاح " شاب يعشق الإسماعيلي مثل كل أبناء الإسماعيلية .. أعتاد الزحف وراء فريقه في كل مكان .. قرر مشاهدة مباراة الإسماعيلي والمحلة في الأسبوع التاسع من موسم 90/91 بأستاد الإسماعيلية .. أثير شغب أثناء المباراة لسوء التحكيم .. أندفع الشغب خارج أسواء الملعب .. أطلق الأمن بعض رصاصاته .. أستقرت إحداها في صدر " محمد " ودفع حياته ثمناً لحبه وعشقه للإسماعيلي !


"
محمود أبو أسكندر " رجل في العقد الخامس من العمر .. من أشهر مشجعي الإسماعيلي .. جاء من عمله مسرعاً .. جلس وسط أسرته الصغيرة أمام شاشة التليفزيون ليشاهد مباراة فريقه أمام الأهلى بالإسماعيلية موسم 97/98 .. وفي مباراة غريبة فاز فيها الأهلي بستة أهداف أصابت قلب أبو أسكندر " بالسكتة " ليتوقف عن النبض .. وتفارق روحه الحياة .. حزناً على هزيمة " الإسماعيلي "

"
أسامة أحمد أبو ربع " .. شاب في مقتبل العمر " عشق الإسماعيلي " منذ نعومة أظافره .. سافر مع أصحابه إلى استاد المحلة في موسم 76/77 ليؤازر " الدراويش " في لقاء صعب مع " الفلاحين " بدور الأربعة لكأس مصر .. يومها فاز الإسماعيلي بهدفين أحدهما إسطوري لنجمه " الغزال " أسامة خليل .. في العودة لم تسع عربات القطار فرحة الشاب الصغير " أبو ربع " فصعد على سطح القطار حاملاً علم الدراويش بلونيه الأصفر والسماوي .. أخذ " يرقص " بجنون فوق سطح القطار .. رقصة النصر .. دون أن يدرى أنها " الرقصة الأخيرة ..
فقد أطاح أحد الكباري برأسه " وفرق " جسده النحيل على جوانب القطار الذي أطلق سائقه عند مدخل الإسماعيلية " صافرة " حزينة .. باكية .. على شاب متيم يهوى الإسماعيلي .. " قتله العشق " !!


لم يكن هذا وحده السبب الذي يقف وراء تعصب جماهير الإسماعيلية لفريقها الكروي وإنما هناك سبب آخر وهو الأقوى والأهم أنه " الظلم " الذي يتعرض له الإسماعيلي وجماهيره من الحكام والإعلام وإتحاد الجبلاية على مدى تاريخه وهذا مايؤكده الأستاذ " رأفت الشيخ " الصحفي بالأهرام الصباحي في كتابه الرائه " الحرب على القاهرة " الذي قدم من خلاله تحليلاً موضوعياً وبحثاً قيماً عن الأسباب والدوافع الحقيقية التي دفعت وراء تعصب جماهير الإسماعيلية لفريقها الكروي وضد الجميع .. توصل الرجل إلى " جذور " المشكلة وتيقن بأن جمهور الإسماعيلي لم يفعل ذلك يوماً إلا لإحساسه الجارف بالظلم وعدم إقتناعه بأن هناك شيئاً أسمه " العدالة " .. وأنه لم ينسى أبداً سطراً واحداً من سطور التاريخ .. " والتاريخ لايكذب ولايتجمل " !!

ففي عام 1948 ومع إنطلاق البطولة الأولى لمسابقة الدوري العام في مصر المحروسة .. كان مجلس إدارة النادي الأهلي يضم العديد من وزراء مصر وباشواتها .. وكانت هزيمة الأهلي " عيب " .. لأنها تعنى هزيمة هؤلاء " السادة " الوزراء والباشوات .. فكان على الحكام أن يجاملونهم بأن يضعوا في مناديلهم " نقاط " أي مباراة يكون الأهلي طرفاً فيها .. فأحتل الأهلى صدارة الدوري وحصد الدرع ثم تلاه الإسماعيلي في المركز الثاني بفارق 4 نقاط فقط عافية وذوق متساوياً مع الترسانة في عدد النقاط برصيد 25 نقطة لكل منهما .. لكن أتحاد الكرة لم يعجبه هذا الوضع وقرر إقامة مباراة فاصلة في مدينة السويس على ملعب نادي السويس الرياضي بوسط البلد .. قبل الموعد المحدد لإقامة المباراة ذهب الإسماعيلي وجماهيره إلى ملعب السويس الرياضي كما هو معروف ونزل لاعبوه إلى أرض الملعب للتسخين فلم يجدوا لاعبي الترسانة ولاحكام المباراة !! وفوجئوا بالمذيع الداخلي يعلن في الميكروفون بأن المباراة لن تقام بملعب " السويس الرياضي " وإنما ستقام على ملعب نادي بورتوفيق " ببورتوفيق " !! وإن لم يصل فريق الإسماعيلي في الموعد المحدد سلفاً لإقامة المباراة فأنه يُعد منسحباً ويُعلن فوز الترسانة !!

هرول لاعبو الإسماعيلي وورائهم جماهيرهم الغفيرة التي زحفت خلفهم يبحثون عن وسيلة مواصلات تنقلهم إلى ملعب " بورتوفيق " فلم يجدوا غير " الحناطير " و " عربات الكارو " و " دراجات المارة " يقفزون إليها ليصلوا في اللحظة الأخيرة وقبل أن يعلن الحكم إنسحاب الإسماعيلي !! ويومها فازت الترسانة " بمساعدة الحكم " بثلاثة أهداف مقابل هدفين رغم سيطرة الإسماعيلي التامة على المباراة وتألق نجمه الكبير " عوض عبد الرحمن " الذي أحرز هدفي الإسماعيلي ليخرج الفريق من المباراة مهزوماً ويفقد في النهاية و " بفعل فاعل " المركز الثاني بأول بطولة لمسابقة الدوري العام الكروي في مصر والتي بدأ معها عرض أولى حلقات مسلسل " الظلم " الموجع والسخيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جابر عبد الحميد



ذكر
عدد المشاركات : 20
احترام القوانين : يحترم ويلتزم بقوانين المنتدى
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجزء التالت   السبت أكتوبر 24, 2009 3:39 am

والله أنت وجعت قلبى - وسوف يظل مسلسل الظلم مستمر طول ما فى فريق اسمة الأهلى - ولعنة الله على الظالمين - ومن ساندهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء التالت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: النادى الاسماعيلى الرياضى :: تاريخ النادى-
انتقل الى: